الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

18

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

بند آيد ، كوه‌هاى بلند و سرسخت درهم فرو ريزد و سرابى درخشان ، و زمينى پهناور و مسطح گردد ، در چنين وضعى نه شفيعى شفاعت كند ، نه دل‌سوزى به‌كار آيد ، و نه عذر خواستن سود بخشد » . توصيه به تقوا أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه فإنّها الزمام ؛ بندگان خدا ! شما را به تقوا و پرهيزگارى سفارش مىكنم ؛ زيرا تقوا مهار ( بازدارنده از سقوط در تباهىها ) ست ؛ يعنى از افتادن در مهالك و خطرات نگه مىدارد . وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ؛ « 1 » و هركس از حضور در پيشگاه عزّ ربوبى بترسيد و از هواى نفس دورى جست ، همانا بهشت منزلگاه اوست . و القوام ؛ و مايهء استوارى است ( در امور زندگى سعادتمندانهء شما ) . . . . إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ؛ « 2 » خدا تنها از پرهيزگاران مىپذيرد . فتمّسكوا بوثائقها ؛ پس به رشته‌هاى محكم تقوا چنگ زنيد . . . . فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها . . . « 3 » ؛ پس هركه از راه كفر و سركشى برگردد و به راه ايمان و پرستش خدا گرايد به رشتهء محكم و استوارى چنگ زده كه هرگز نخواهد گسست . و اعتصموا بحقائقها ؛ و به حقايق آن دست اندازيد . اعتصام به حقايق تقوا ، اتصاف به اوصاف متقيان و پرهيزگاران است كه خدا در وصف آنان فرموده : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا

--> ( 1 ) . نازعات ( 79 ) آيهء 39 و 40 . ( 2 ) . مائده ( 5 ) آيهء 27 . ( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 256 .